مزيج الطاقة الإماراتي يصبح اختباراً لطموحات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
ربطت مسؤولة إماراتية طموحات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالوقود منخفض الكربون والطاقة المتجددة والنووية والشراكات الأمريكية مع نمو الطلب على مراكز البيانات.

تقدم الإمارات إمدادات الطاقة باعتبارها جزءاً من خطة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وليس ملفاً منفصلاً للمرافق، مع تحول بناء مراكز البيانات إلى اختبار يجمع مزيج الكهرباء والوصول الدولي إلى التكنولوجيا. ذكرت The National أن جواهر المهيري، المسؤولة عن السياسة الاقتصادية في سفارة الإمارات بواشنطن، قالت إن الدولة سعت إلى مزيج متنوع من الطاقة لدعم طموحاتها في الذكاء الاصطناعي.
تحدثت المهيري في جلسة Pax Silica في واشنطن، حيث دار النقاش حول مبادرة أمريكية لتأمين الإمدادات التقنية اللازمة لبناء الذكاء الاصطناعي والحفاظ على البنية التحتية مع الدول الشريكة. وقد وضع ذلك بناء مراكز البيانات الإماراتية ضمن نقاش أوسع حول سلاسل الإمداد وأمن الطاقة، لا ضمن برنامج تحول رقمي وطني فقط.
مزيج الطاقة يحمل عبء مراكز البيانات
نقلت The National عن المهيري قولها إن الإمارات استثمرت في وقود منخفض الكربون ومصادر متجددة قابلة للتطبيق تجارياً وطاقة نووية أثناء حديثها عن احتياجات مراكز البيانات قيد البناء في الدولة. ويعد هذا المزيج أساسياً لبناء الذكاء الاصطناعي لأن تدريب النماذج وخدمات السحابة يحتاجان إلى كهرباء موثوقة قبل أن تتحول القدرة الحاسوبية إلى بنية قابلة للاستخدام.
عملت الإمارات على دمج الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، بحسب The National، التي أشارت إلى تعيين عمر العلماء أول وزير للذكاء الاصطناعي في الدولة عام 2017. ويمنح هذا المسار المؤسسي دفعة مراكز البيانات قاعدة سياسية، لكن العبء التشغيلي الآن يقع على الطاقة والتبريد والاتصال وتوظيف رأس المال.
الشراكة الأمريكية تضيف نطاقاً للبنية التحتية
ربطت المهيري خطط الإمارات في الذكاء الاصطناعي بالشراكة المستمرة بين الإمارات والولايات المتحدة لتسريع الذكاء الاصطناعي. وقد التزمت شركات إماراتية بتوسيع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية ومشاريع الطاقة، وذكرت The National أسماء XRG وMasdar وMGX في هذا السياق.
كما تتوسع الطبقة الأمنية. فقبل ساعات من الجلسة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية Task Force Talon Synapse في أبوظبي، وهي مبادرة ثنائية تركز على تسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية. ويضع ذلك التعاون في الذكاء الاصطناعي عبر البنية التجارية والسياسة الحكومية والاستخدامات الدفاعية.
Pax Silica تضع مخاطر سلاسل الإمداد في الواجهة
نظمت جمعية الطاقة الأمريكية منتدى Pax Silica، وظهرت الإمارات إلى جانب السلفادور وإسرائيل في نقاش التحالف. وذكرت The National أن البيت الأبيض وصف Pax Silica بأنها وسيلة للحد من تسليح سلسلة إمداد التكنولوجيا خلال سباق التفوق في الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة إلى قراء SendTech، لم يعد السؤال العملي ما إذا كانت الإمارات تريد أن تكون مركزاً للذكاء الاصطناعي. الاختبار هو ما إذا كانت إمدادات الطاقة والوصول إلى التكنولوجيا المرتبط بالولايات المتحدة وتنفيذ مراكز البيانات يمكن أن تتقدم معاً بالسرعة الكافية لدعم النطاق الذي توحي به الشراكات.




















