OpenAI تدعم خط سلامة للولايات مع اقتراب اختبارات سيبرانية فدرالية
قالت OpenAI إن كاليفورنيا ونيويورك وإلينوي دفعت تشريعات سلامة للذكاء الاصطناعي الحدودي بعناصر مشتركة للإفصاح والإبلاغ عن الحوادث والتدقيق، بينما لا يزال إطار الاختبار السيبراني الفدرالي مستهدفا في أوائل أغسطس.

دفعت كاليفورنيا ونيويورك وإلينوي تشريعات سلامة للذكاء الاصطناعي الحدودي ترى OpenAI أنها تمثل بداية خط أساس مشترك على مستوى الولايات، بينما لا تزال قواعد الاختبار السيبراني الفدرالية للنماذج المتقدمة غير مكتملة.
ويعرض هذا الموقف، المنشور باسم Chris Lehane كبير مسؤولي الشؤون العالمية في OpenAI، دعوة إلى إطار وطني للذكاء الاصطناعي الحدودي يجمع قوانين الإفصاح في الولايات، وقدرة الاختبار الفدرالية، والمعايير الدولية بدلا من ترك المختبرات تحدد قواعد السلامة وحدها.
قوانين الولايات تحدد خط أساس لسلامة الذكاء الاصطناعي
تشترك المقترحات عبر الولايات الثلاث في عناصر أساسية: أطر سلامة موثقة مع تقييمات للمخاطر، وإفصاح عام عن تلك التقييمات، والإبلاغ عن الحوادث الجسيمة. كما يشمل هيكل المساءلة تدقيقات مستقلة وموضوعية.
ويصف Lehane هذا التوافق بأنه "reverse federalism"، حيث تتحرك الولايات في اتجاهات متشابهة قبل اكتمال قانون فدرالي. وضمن هذا التصور، تؤسس كاليفورنيا إطار الإفصاح الأساسي، وتُظهر نيويورك أن النهج يمكن أن ينتقل عبر الولايات القضائية، وتضيف إلينوي تحققا مستقلا من الإفصاحات الرئيسية.
ويظل دعم OpenAI مشروطا. فالمنشور يحذر من توسع قواعد الولايات إلى قرارات أمن قومي أو مراجعات تقنية عالية للنماذج تتطلب خبرة فدرالية، وإمكان الوصول إلى أنظمة مصنفة، وعملا مباشرا مع مختبرات النماذج الحدودية. ويضيف أيضا أن القواعد المجزأة بين الولايات قد تكون صعبة على الجهات المنظمة والمستهلكين والمطورين الأصغر.
ومع ذلك، يترك قسم الولايات مجالا لتحرك الولايات خارج اختبار السلامة الحدودية. إذ يمكن للولايات أن تواصل العمل كمختبرات للديمقراطية في حماية الشباب وسياسات الكهرباء والبيئة وتعليم الذكاء الاصطناعي ومحو الأميته.
إطار الاختبار السيبراني الفدرالي مستهدف في أوائل أغسطس
على المستوى الفدرالي، يصف المنشور إدارة Trump بأنها تعمل مع خبراء تقنيين وخبراء أمن قومي على اختبار حكومي أمريكي لأكثر نماذج الذكاء الاصطناعي قدرة في المجال السيبراني. ومن المتوقع أن يحدد الإطار معايير الاختبار والجداول الزمنية والعمليات.
وبشكل منفصل، تنخرط OpenAI في نقاشات مع الإدارة، وشركات نظيرة، ومجموعات أعمال، وأصحاب مصلحة آخرين. كما تعبر عن تقديرها لهدف الإدارة المتمثل في وضع إطار التقييم السيبراني بحلول أوائل أغسطس.
ويسمي هذا القسم الفدرالي Center for AI Standards and Innovation، أو CAISI، بوصفه القدرة الفدرالية الدائمة التي يمكنها تقييم النماذج المتقدمة. وأي تشريع فدرالي ينبغي أن ينظر في كيفية عمل CAISI مع بقية الحكومة والدور الذي يؤديه في الاختبار.
وبالنسبة إلى مطوري أكثر الأنظمة قدرة، يتضمن المخطط تدقيقات مستقلة، والإبلاغ عن الحوادث، ومعايير أمن قوية، وحماية المبلغين. وتُعرض هذه البنود كجزء من إطار فدرالي، لا كدليل على إقرار مشروع قانون نهائي.
ويمنح المخطط الحكومة الفدرالية الدور القيادي في اختبار وتقييم أكثر الأنظمة تقدما. فالذكاء الاصطناعي الحدودي يثير أسئلة تتعلق بالأمن القومي والسلامة العامة وتحتاج إلى معايير وطنية وقدرات وطنية ومؤسسات وطنية.
وفي السياق نفسه، يُعرض العمل الفدرالي وعمل الولايات على أنهما يعززان بعضهما بعضا. فقوانين الولايات لن تكون متطابقة كلها، لكن OpenAI تريد العمل مع صناع السياسات كي تعزز تلك القوانين السلامة مع تعظيم المنافع الاقتصادية.
المعايير العالمية تعتمد على تشريع أمريكي
تربط OpenAI التشريع الوطني بإطار دولي تقوده الولايات المتحدة لمعايير الذكاء الاصطناعي. وقد نوقشت الفكرة قبل عدة أسابيع في G7 مع البرازيل ومصر والهند وكينيا وكوريا، حيث ناقش رؤساء مختبرات النماذج الحدودية الحاجة إلى إطار دولي.
ويشير القسم أيضا إلى مقترح Sam Altman في Financial Times لمنتدى دولي تقوده الولايات المتحدة يغطي المعايير المقبولة، والتحليل المستقل للقدرات والمخاطر، وإتاحة الوصول للدول والشركات المشاركة التي تتبع القواعد. كما طرح Demis Hassabis الرئيس التنفيذي لـGoogle DeepMind أفكارا ذات صلة في ورقة جديدة هذا الأسبوع.
ويُعرض التشريع الفدرالي المدعوم من الحزبين بوصفه الأساس لذلك الجهد الدولي. ويتحرك الكونغرس في هذه القضية، مع تقدم مشرعين في المجلسين ومن الحزبين بمقترحات لإطار فدرالي.
ولم تحدد OpenAI نص مشروع قانون فدرالي نهائي، أو قواعد اختبار وطنية نافذة، أو تفويضا مكتملا لـCAISI، أو معايير دولية معتمدة.



















