وحدة احتيال التجارة في وزارة العدل تزيد تعرض البنوك لمخاطر الامتثال
ذكرت PYMNTS أن قسما جديدا في وزارة العدل الأميركية لاحتيال التجارة وأكثر من $1 مليار من الاستردادات الأخيرة يدفعان البنوك إلى مقارنة تدفقات المدفوعات بسجلات الجمارك وسلاسل الإمداد.

يوسع قسم دائم لاحتيال التجارة في وزارة العدل الأميركية نطاق الامتثال للبنوك التي تعالج مدفوعات التجارة، بعد أن ربط محققون اتحاديون إقرارات الجمارك والفواتير وسجلات الملكية وتدفقات الأموال بصورة أوضح.
وذكرت PYMNTS أن الوزارة أضافت قسما مخصصا للجرائم المرتبطة بالتجارة في دليل موارد مشترك للمؤسسات المالية. وقالت الرواية نفسها إن فريق عمل احتيال التجارة في وزارة العدل، بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي، تجاوز مؤخرا $1 مليار من الاستردادات المدنية والجنائية والغرامات والمصادرات والخسائر المعلنة قضائيا في أقل من عام.
وزارة العدل تضيف قسما دائما لاحتيال التجارة
يضع الدليل التهرب من الرسوم، والإقرارات الكاذبة، وإعادة الشحن، وانتهاكات العمل القسري أقرب إلى فرق امتثال البنوك لأن كل حالة قد تترك أثرا في المدفوعات. ويمكن للمدعين استخدام قانون المطالبات الكاذبة وقوانين الرسوم وقوانين الاحتيال الجنائي وتهم التآمر والمصادرة عندما يسيء المستوردون أو أطراف أخرى وصف السلع أو يتهربون من القيود.
ليست المسألة العملية ما إذا كان كل اختلاف جمركي سيصبح تنبيها مصرفيا. بل ما إذا كانت المدفوعات والفواتير وبيانات الملكية تمنح فرق الجرائم المالية أدلة كافية لتمييز الحالات التي تروي فيها وثائق التجارة وحركة الأموال قصتين مختلفتين.
الاستردادات تتجاوز $1 مليار في أقل من عام
يمنح إجمالي فريق العمل المبلغ عنه التحول السياسي مؤشرا إنفاذيا قابلا للقياس. وقالت PYMNTS إن المحققين يعاملون مزيدا من مخالفات الجمارك كجرائم اقتصادية، لا كأخطاء إدارية فقط، وهو ما يزيد احتمال طلب أدلة معاملات من البنوك ومزودي تمويل التجارة ومعالجي المدفوعات.
قد تكون هناك تفسيرات مشروعة لشحنة معلنة بقيمة معينة بينما تظهر سجلات البنك دفعة أكبر للمورد، بما في ذلك الشحن أو التأمين أو الخدمات أو عدة طلبات مجمعة. وقد يشير ذلك أيضا إلى خفض غير صحيح للقيمة. وتكمن فجوة الإنفاذ في أن البنوك لا تحتفظ غالبا بسجلات جمركية كاملة، بينما لا ترى وكالات الجمارك بالضرورة كل المدفوعات ذات الصلة.
البنوك ما زالت تفتقر إلى سياق جمركي كامل
تبقى مراقبة التجارة صعبة لأن أوصاف المنتجات تختلف، والأسعار تتحرك، والمعاملات تمر غالبا عبر وسطاء مشروعين. وتتطلب المراجعة الفعالة مقارنة بيانات المدفوعات ورموز الرسوم ومعلومات الملكية المستفيدة وتفاصيل المنشأ ومسارات الشحن والأسعار التاريخية في مسار عمل متسق.
واستشهدت PYMNTS ببيانات استخباراتية منفصلة أظهرت أن 85% من التجار سموا منع الاحتيال من دون الإضرار بتجربة العميل تحديهم الرئيسي المرتبط بالاحتيال. واستشهدت أيضا بأن 51% من تجار التجارة الإلكترونية عالميا توقعوا أن تبقى تكاليف فرق إدارة الاحتيال مستقرة أو تنخفض، رغم أن 63% خططوا لإنفاق المزيد على تكنولوجيا منع الاحتيال.
تشير هذه الأرقام إلى أن ضغط المراقبة الأكبر يقع على الأنظمة لا على فرق أكبر. وتبقى فجوة الأدلة المفتوحة هي ما إذا كانت البنوك ستحصل على ما يكفي من بيانات الجمارك وإرشادات الجهات التنظيمية ومشاركة المعلومات بين الوكالات للفصل بين اختلافات الوثائق العادية والتهرب المتعمد من الرسوم.












